معه والتحق بهم ، فأبلوا بلاء حسناً وكان النصر حليفهم لولا الخيانات وسوء التدبير ، مما أوجب انكسارهم واحتلال الروس بلاد أذربايجان وغيرها في واقعة مشهورة .
وتجرعوا غصص الانكسار ، وردود فعل الأوباش والجهلة .
2 وفي أوائل العِقد الثالث من القرن الرابع عشر حين هاجم الروس بلاد إيران أيضاً ، واحتلوا بعض المواضع منها ، وهاجمت إيطاليا طرابلس الغرب ، أفتى علماؤنا - ومنهم المرجع الشهير السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( قدس سره ) - بوجوب توحيد الكلمة لدفع العدو عن بلاد الإسلام .
3 - وفي إيران تهيأ للجهاد المرحوم الآخوند آية الله الشيخ محمد كاظم الخراساني ( قدس سره ) « 1 » مع جماعة من علماء
هامش
( 1 ) الشيخ محمد كاظم ابن الملا حسين الآخوند الخراساني ( 1329 - 1255 ه ) تولى المرجعية الدينية في عصره في النجف الأشرف ، أصولي ضليع .
من مؤلفاته : « كفاية الأصول » ، « حاشية الأسفار » ، « حاشية فرائد الأصول »