تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
عصره ، وأعد عدة السفر . لكنه توفي فجأة بوجه مريب ، فانحل ما أبرمه ، ولله أمر هو بالغه . 4 وحينما غزت الجيوش البريطانية العراق في حربها مع العثمانيين الذين رأى الشيعة وعلماؤهم منهم الأمرّين ظلماً وعسفاً وتجاهلًا واستهواناً ، حتّى إنهم لم يعترفوا بالمذهب الجعفري ، وكانوا يفرضون عليهم في القضاء وغيره فقه المذهب الحنفي الذي تبنته دولتهم وفرضته بقواتها ، وكان أهل العلم من الشيعة لا يعفون من الخدمة العسكرية - مهما بلغوا من العلم والمعرفة - حتّى يؤدوا الامتحان على طبق مناهجهم المبنية على الفقه الحنفي . ومع كل ذلك تناسى علماؤنا الأعلام ( رفع الله درجاتهم ) ذلك كله ، واندفعوا للقيام بواجبهم في حفظ بيضة الإسلام ، والدفاع عنه ، فخرجوا للجهاد في جبهتين :
هامش
وغيرها كثير . لمزيد من التفاصيل انظر : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 227 . ماضي النجف وحاضرها : 1 / 636 . أعيان الشيعة : 43 / 92 وغيرها . وراجع : كتاب الآخوند الخراساني للأستاذ عبد الرحيم محمد علي . النجف .
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 186 | السيد محمد سعيد الحكيم