ويتعين التعامل معه بموضوعية وانفتاح ، مع الاحترام المتبادل ، بعد كون الأطراف معنية بالحقيقة ، وهي في مقام أداء الأمانة والخروج عن العهدة . وقديماً قيل : « اختلاف الرأي لا يبطل في الحب قضية » .
ولا يفترض في الإنسان أن يلزم الآخرين بقناعاته .
وقد يحسن أن نذكر مثالًا عشناه ، فقد كان المرحوم آية الله الشيخ محمد طاهر الشيخ راضي ( قدس سره ) « 1 » مقتنعاً بالتخيير بين المرجعين العظيمين السيد الحكيم « 2 » والشيخ
هامش
( 1 ) الشيخ محمد طاهر الشيخ عبد الله آل راضي ( 1384 1322 ه ) ، من مجتهدي الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، متكلم ، وشاعر وأديب .
من تآليفه : « بداية الأصول في شرح كفاية الأصول » ، « تعليقة على بعض مباحث المكاسب » ، « ديوان شعر » .
لمزيد من التفاصيل انظر : الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 3 / 147 . شعراء الغري :
9 / 437 . معارف الرجال : 1 / 312 وغيرها .
( 2 ) السيد محسن السيد مهدي الحكيم ( 1390 1306 ه ) ، تولى الزعامة الدينية في عهده ، ولد وتوفي في النجف الأشرف ، فقيه ضليع من أكابر المحققين ، قام بمشاريع دينية وثقافية كبيرة ، وتصدى للشأن العام مجاهداً في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين .
من مؤلفاته : « مستمسك العروة الوثقى » ، « حقائق الأصول » ، « نهج الفقاهة » وغيرها كثير .