تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
البيت ( عليه السلام ) في العصر الحديث . وعرفته الأوساط العلمية والمحافل الدينية كذلك محققاً بارعاً تشهد له سوح البحث المناظرة بالدقة والعمق والرصانة ، ومؤلفاً موسوعياً أحكم في أصول الفقه ( المحكم ) ، وأضاء في دنيا الفقه ( مصباح المنهاج ) ، وحَشَّى على الكفاية ( حدّ الكفاية ) ، وأنهج للصالحين ( منهاج الصالحين ) ، وأصَّل عملياً ( الأصول العملية ) وله من المؤلفات والرسائل والكتب من غير هذه وتلك مما هو معروف متداول مشهور . وحين تصدى للمرجعية الدينية ، وأصبح من مراجع التقليد الأجلاء ، نهض بأعباء الزعامة والتدريس والفتيا ، وتولى بدأب وصبر وحنو أُمور المؤمنين العامة ، آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، مهتماً بشؤون الفقراء المعوزين المحتاجين ، معنيَّاً بآمال وآلام المضطهدين المقهورين ، مخففاً عن كواهل الآلاف منهم المعاناة الصعبة القاسية المروعة زمن الحصار الجائر والقحط العسير الشديد . وله من المواقف الجليلة في الشأن الاجتماعي