البيت ( عليه السلام ) في العصر الحديث .
وعرفته الأوساط العلمية والمحافل الدينية كذلك محققاً بارعاً تشهد له سوح البحث المناظرة بالدقة والعمق والرصانة ، ومؤلفاً موسوعياً أحكم في أصول الفقه ( المحكم ) ، وأضاء في دنيا الفقه ( مصباح المنهاج ) ، وحَشَّى على الكفاية ( حدّ الكفاية ) ، وأنهج للصالحين
( منهاج الصالحين ) ، وأصَّل عملياً ( الأصول العملية ) وله من المؤلفات والرسائل والكتب من غير هذه وتلك مما هو معروف متداول مشهور .
وحين تصدى للمرجعية الدينية ، وأصبح من مراجع التقليد الأجلاء ، نهض بأعباء الزعامة والتدريس والفتيا ، وتولى بدأب وصبر وحنو أُمور المؤمنين العامة ، آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، مهتماً
بشؤون الفقراء المعوزين المحتاجين ، معنيَّاً بآمال وآلام المضطهدين المقهورين ، مخففاً عن كواهل الآلاف منهم المعاناة الصعبة القاسية المروعة زمن الحصار الجائر والقحط العسير الشديد .
وله من المواقف الجليلة في الشأن الاجتماعي
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 137
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٣٧