تطهيراً .
وحين تثار اليوم حول مسألة المرجعية الدينية التساؤلات ، وتتفرع الاشكالات ، وتتشعب الطروحات ، تتوجه الأنظار صوب النجف الأشرف من جديد باحثة عن جواب : يرشد ويسدد ، ويقود ويهدي ، ويوضح ويبين .
والنجف هذه المرة حاضرة بشخص أحد مراجعها الأجلاء ، سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم ( دام ظله ) ، وهو مَن عرفته جامعة النجف الدينية أُستاذاً من أساتذة حوزتها العلمية العتيدة في الفقه وأصوله سنوات وسنوات ، تخرج على يديه فيها نخبة من أفاضل أساتذة الحوزات العلمية ومدرسيها اليوم ، في حاضرات النجف الأشرف ، وقم المقدسة ، ودمشق ، ولبنان ، والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية . . . وغيرها .
كما عرفته النجف الأشرف مجتهداً من مجتهديها الأفاضل ، عاصر أكثر من مرجعية دينية عامة ، وكان قريباً من مرجعية جدِّه الإمام الراحل السيد محسن الحكيم ( قدس سره ) أحد أبرز مراجع التقليد الفاعلين لأتباع مدرسة أهل
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 136
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٣٦