الإحاطة بأكثره ، فضلًا عن استيفائه كله .
25 ولم تقتصر اهتمامات المرجعية الدينية على تلك الجوانب ، بل تعدّتها للجانب الثقافي ، لما تدركه من أهمية الثقافة في تكوين شخصية الأمة ورفع شأنها .
ويحسن بنا إثبات ما تيسّر لنا معرفته منها بغض النظر عن ترتب النتائج المرتقبة منها وعدمها ، لملابسات أو موانع خارجية غير متوقعة ، فان المهم هو السعي نحو خير الأُمة وخدمتها والنتائج بيد الله تعالى ، كما قال الشاعر :
على المرء أن يسعى بمقدار جهده * وليس عليه أن يكون موفقا
وبعد ذلك نقول :
أفحينما رأى علماؤنا الأعلام في بداية القرن الماضي الهجري شدة الحاجة للشباب الشيعي المثقف بسبب الركود الثقافي في العراق في أواخر العهد العثماني كان من اهتمامات المرجعية والحوزة عموماً المدارس الجعفرية ، فكانت الحقوق الشرعية تنفق في سبيلها في إجازة المرجعية في حينها ، كما دعمها رجال الحوزة المرموقون بأنفسهم وشجعوها بمختلف الوسائل ، ومن