ومضاعفة الترفيه حتّى صارت الحرب من وسائل النعمة والاغداق على كثير من الفقراء » « 1 » .
22 وقد طالب المرحوم الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ( قدس سره ) وجماعة من أهل العلم بحقوق الشيعة في العراق في العهد الملكي ، واستقطب جمعاً كثيراً في ذلك ، إلا أن الناس الذين نهضوا معه خذلوه ، ولم يستطع أن يحقق شيئاً ؛ بل عانوا الكثير من الدولة في أعقاب ذلك .
23 وقد كان سيدنا الجد السيد الحكيم ( قدس سره ) في عهد مرجعيته الطويل الذي عشناه ملجأ للمؤمنين في العراق وخارجه ، وكان دأبه اقيام بحلّ مشاكلهم ، والمطالبة بحقوقهم ، ودفع الظلامات عنهم ، والاهتمام بشؤونهم ، وبتثقيفهم دينياً ، وجمع كلمتهم ، وإصلاح ذات بينهم . . إلى غير ذلك مما لا يزال الناس يذكرونه به ويشكرونه له ، في مختلف البلاد الإسلامية .
وجاء مَن بعده ليؤدوا ما عليهم في هذا الجانب ضمن قدراتهم المحدودة وظروفهم الصعبة ، والأوضاع المعقدة التي مضوا فيها بصبر وحكمة ، وليس لهم إلا الله تعالى ،
هامش
( 1 ) مجلة الدليل العدد : 3 ، 4 وهو العدد الخاص بمناسبة وفاته ( قدس سره ) : 135 .