على شيعته ، وهو حجة الله تعالى « 1 » .
بل حتى من خلال التوجه والنظر للفساد المنتشر في العالم من الظلم والطغيان والانحلال وغير ذلك ، حيث ينبغي أن يكون سبباً لتذكره ، والأسف لغيبته ، وانتظار ظهوره ، وتوقع فرجه الذي به يتم تطهير الأرض من جميع ذلك ، لأنه ( صلوات الله عليه ) يملؤها قسطاً وعدلًا بعد ما ملئت ظلماً وجوراً .
وقد ورد عنهم ( عليهم السلام ) ردع الشيعة عن قبيح الأعمال ، لأن ذلك يعرض على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) وعلى إمام العصر ( عليه السلام ) فيؤذيهما « 2 » .
ولو تجلت هذه القضية لهم بالتفكر والتدبر لأصلحت كثيراً من سيرتهم ، حيث لا ريب في أنهم يحبونهما ويهابونهما ، ولا يرتضون لأنفسهم إيذاءهما .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على ولايته وانتظار أمره ، ويهب لنا لطفه ( عليه السلام ) وعطفه ، ورأفته ، ورحمته ، وتحننه ، ودعاءه ، وتفقده ، وشفاعته ، ولا يحرمنا
هامش
( 1 ) انظر وسائل الشيعة : 18 / 101 .
( 2 ) انظر الكافي : 1 / 219 .