تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
بل تعظيمها وتقديسها . لكن مع التأكيد على الواقعية ، والإخلاص ، والتقوى ، وحسن السلوك في شخص المرجع ، وفي أعوانه ، وفي الداعين له المرشدين لأهليته ، وتشجيع من يتحلَّى بذلك وتبجيله ، وعضده ، والتعاون معه ، والانضمام إلى خطه ، والتحفظ ممن لم يعرف فيه ذلك ، بل الإنكار الهادئ على من يخرج عنه ، والمباينة له ، ليعرف كساد بضاعته ، ولا يتعرض لهذه الأمانة إلا من هو أهل لها قادر على حملها ، مع كمال التحفظ منهم والحذر من التهريج والدعايات الكاذبة ، ومن تدخل الأغراض الشخصية والمصالح الفردية ، والعواطف والمجاملات . فإن الأمانة عظيمة ، والمسؤولية كبيرة ، والرقيب هو الله تعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . وقد ذكرنا في جواب ( السؤال الحادي عشر ) أن المرجعية تبتني على رقابة الناس على المرجع ، فعليهم أن يؤدوا واجبهم من موقعهم ، ولا يتساهلوا في ذلك ، ويقفوا منه موقف المتفرج اللامبالي . ولتكن المحنة التي نمرّ بها محفزة على أداء الواجب ،