فبعين الله تعالى ما لقيه ويلقاه علماؤنا الأبرار نتيجة ثباتهم على مبادئهم ، وصلابتهم في مواقفهم ، واستقامتهم في مسيرتهم ، ورفضهم التعاون والتنسيق مع قوى الشر والطغيان والسير في فلكها .
ونسأله سبحانه أن يثبتهم على ذلك ويسدد خطاهم ، ويشكر سعيهم ويعظم أجرهم ويعز نصرهم . إنه ولي المؤمنين وناصر المظلومين . وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وليت شعري إذا تزعزعت الثقة بهذا الخط فما هو البديل الخالي عن السلبيات والمفارقات ؟ ! وأين يتجه المؤمنون ؟ ! وكيف يصلون إلى ربهم ويحفظون دينهم عن التحريف والتلاعب ؟ !
وإذا لم تكن المرجعية التي نشترط فيها العدالة بمرتبة عالية أهلًا للثقة فماذا نفعل ؟ هل نبقى بلا مرجعية ؟ !
أو نتعامل مع مرجعية غير أمينة ، كما تعامل غيرنا ووصلوا إلى ما وصلوا وانتهوا إلى حيث انتهوا ! !
والأجدر بالمؤمنين أعانهم الله تعالى في محنتهم وسددهم في مسيرتهم أن ينظروا لأنفسهم ولدينهم ، وتكون دعوتهم إصلاحية هادفة بدعم المرجعية وتأييدها ،
المرجعية الدينية وقضايا أخرى — صفحة 78
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٧٨