يتلاشى فيها الليل كذلك تمر فترة فيما يقابلها من السنة يتلاشى فيها النهار بغيبوبة الشمس في تمام دورة الأرض . وفي مثل هذه الفترة لا يتحقق وقت شيء من الصلوات حتى صلاتي الظهرين ، فاللازم حينئذ الاتيان بالصلوات الخمس بالنية التي تقدمت سابقاً موزعة على ما يناسبها من موقع الشمس من دائرة الأفق . ويظهر ذلك بالتأمل .
أما الصوم فلا يشرع أداء ، بل يتعين قضاؤه في الوقت المتقدم من فصول السنة .
س 195 : هل يجوز الصلاة عند غروب أو الشروق أو زوال الشمس وما صحة هذا الحديث : « يكره الصلاة في طلوع الشمس وغروبها لان الشمس تطلع على قرني إبليس وتغرب على قرني إبليس » ؟
- هذه المسألة خلافية بين الفقهاء ونحن لم يثبت عندنا كراهة الصلاة في الأوقات المذكورة .
س 196 : نحن في بعض الدول الغربية وقد يحل وقت الصلاة ونحن في العمل فهل يجوز أن نأخذ من وقت العمل لتأدية الصلاة علماً أنه لا يؤثر على سير العمل ، وإذا كان مؤثراً فهل يجوز وهل تصح الصلاة وهل يجب الاستئذان من المسؤول ؟
- إذا لم يكن الانشغال بالصلاة مؤثراً على سير العمل فلا اشكال أما إذا كان مؤثراً عليه فالصلاة صحيحة إلا إذا كان صاحب العمل مسلماً محترم المال . نعم لا ينبغي للمؤمنين أن يعرف عنهم عدم الانضباط والخروج عن القوانين المرعية ، كما أطلنا الكلام في ذلك في رسالتنا الموجهة لاخواننا المغتربين .
س 197 : هل يجب الانتظار في صلاة المغرب إلى ما بعد سقوط القرص مدة حوالي ( 30 ) دقيقة وهو ما يعبر عنه بذهاب الحمرة المشرقية أم يستحب الانتظار فقط ؟
الفتاوى (أسئلة وأجوبة) — صفحة 58
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٥٨