تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى (أسئلة وأجوبة) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
فعينت للحسينية حارساً وخادماً يتولى أمر حمايتها من كل ذلك . وفعلًا قد تم الاهتمام بها ولم تقع أي مفسدة أو من المنكرات التي كانت تقع سابقاً وأصبح مكانها خالياً من القاذورات بل حتى أمامها . ومما لا شك فيه أن تعيين الحارس عقلًا أفضل من تركها على المفاسد والمزابل ونجد حلًا غير ذلك . نرجو بيان الموقف الشرعي من المسائل : 1 - هل هناك اشكال أو مسؤولية شرعية في تعيين الحارس أو الخادم وهو مؤمن متدين بحسب الظاهر وإن احتيج إلى إذن من الحاكم الشرعي فنستأذنكم في ذلك ؟ - لا مانع من ذلك وأنت مأذون مأجور عليه إن شاء الله تعالى . 2 - ان تعيين الحارس يستلزم بناء غرفة له ولأهله داخل العرصة لاشغالها لاعلام من يريد الافساد فيها أنها مسكونة فلا يستطيع ذلك . وفراغها يستلزم الرجوع إلى حالها السابقة . ولكون الرجل يخرج بعض النهار للتكسب فلابد من وجود أهله فيها ، فأذنت له ببناء غرفة بسيطة داخل العرصة مع بيت خلاء وهذا البناء لا يؤثر على الأرض ولا على بنائها مستقبلًا من الناحية الفنية والعملية بل قد نستفاد منها لوضع الاسمنت . غاية الأمر التصرف فيها من تواجدهم وسكنهم فما هو الوجه الشرعي لسماحي لهم بالبناء ولوجودهم وسكنهم . وكما تعلمون أن عدم وجودهم يعني الرجوع إلى الحالة السابقة ؟ - لا بأس بذلك وأنت مأذون فيه إذا لم يضر مستقبلًا بوضع الحسينية . 3 - الغرفة التي بناها جعل سقفها من البواري والحصر وهي لا تحجب نزول المطر على ساكنيها فتبرع متبرع ببناء سقفها وجعل مواد سقفها