وقوله تعالى : « أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَاتَعْلَمُونَ » « 1 » .
وقوله تعالى : « وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ » « 2 » .
وغيرها من الآيات العديدة الناهية عنالركون إلى غير العلم والاعتماد عليه .
الطائفة الثانية : الآيات الدالّة على وجوب الاتّقاء والمجاهدة فيما يتعلّق بالأمور المهمّة ، مثل :
قوله تعالى : « اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ » « 3 » .
وقوله تعالى : « وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ » « 4 » .
وقوله تعالى : « فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ » « 5 » .
والطائفة الثالثة : هي الآيات التي تدلّ على النهي عن ارتكاب ما يوجب الوقوع في الهلكة ، كقوله تعالى : « وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ » « 6 » .
الطائفة الرابعة : وهي التي تدلّ على وجوب الرّد إلى اللَّه عند النزاع ، مثل قوله تعالى : « فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ » « 7 » حيث أنّ ارتكاب مشتبه الحرمة ليس من الاتّقاء والمجاهدة ، ولا التحفّظ عن الوقوع في الهلكة لو كان حراماً ، فيدلّ على وجوب التورّع والاتّقاء كما تدلّ عليه آية الافتراء أيضاً ،
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 28 .
( 2 ) سورة الإسراء : الآية 36 .
( 3 ) سورة آل عمران : الآية 102 .
( 4 ) سورة الحجّ : الآية 78 .
( 5 ) سورة التغابن : الآية 16 .
( 6 ) سورة البقرة : الآية 195 .
( 7 ) سورة النساء : الآية 59 .