پرش به محتوای اصلی

لئالي الأصول — صفحه 595

پدیدآورندگان:

ص۵۹۵
الوجوب التخييري والغيري والكفائي ، وهكذا غير الوجوب من الحرمة في النهي من كونه تعيينيّاً أو غيريّاً . والنتيجة : أنّ مقتضى مقدّمات الحكمة مختلفٌ في المطلقات في موارد جريانها بالتوسعة والتضييق . هذا آخر ما أردنا ذكره من مباحث المطلق والمقيّد ، والحمد للَّه‌أوّلًا وآخراً . * * *