تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على تحرير الوسيلة — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
الأحوط . ولو انكسفت الشمس بالأرض أو بغيرها وجبت صلاة الآيات ، وهل في انخساف الأرض - أيضاً - صلاة ؟ فيه إشكال . والظاهر وجوبها للآيات المخوفة حتّى الزلزلة . والصلوات اليوميّة في تلك الكرات تابعة للزوال والغروب فيها ، والصوم من طلوع الفجر إلى الغروب مع الإمكان . ( مسألة 6 ) : لو بلغ الأطفال هناك حدّ الرجال في سنة - مثلًا - فإن بلغوا بالاحتلام أو إنبات الشعر الخشن على العانة ، فلا إشكال في الحكم بالبلوغ وترتيب آثاره ، وأمّا سقوط اعتبار السنّ فمشكل وإن لا يبعد إن علم أنّه بحدّ الرجال . ولو لم يبلغوا حدّ الرجال إلّابعد ثلاثين سنة ؛ بحيث علم أنّه طفل غير بالغ حدّ الرجال ، فالظاهر عدم الحكم بالبلوغ . وهكذا لو فرض أن الأطفال المصنوعيّة كذلك في طرفي القلّة والكثرة . وكذا لو أتى زمان أبطأ السير الطبيعي والرشد والبلوغ بجهات طبيعيّة ، كضعف حرارة الشمس وأشعتها ، أو أسرع بجهات طبيعيّة أو صناعيّة إلى غير ذلك من الأحكام الكثيرة التي ليست الآن محل ابتلائنا . ولو أتى زمان انهدم القمر قبل الأرض تحدث مسائل اخر ، وكذا لو أبطأت حركة الأرض فتغيّر النهار والليل والفصول ، تحدث مسائل في كثير من أبواب الفقه ، ولو صحّ ما قيل من إمكان مخابرة الأجسام تحدث لأجلها أحكام اخر أيضاً .
التعليقة على تحرير الوسيلة — صفحة 571 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني