ان أمس منفردا فالبحر منفرد * والبدر منفرد والسيف منفرد
ان كان صرف زمان عاب هيئته * فبين طمريه منه ضيغم أسد
علمت ما دار بيني وبين عاذلة رأتني منفردا . لا اوانس أحدا . وعليّ اطمار قد رقت . وقرأت إذا السماء انشقت .
فلامتنى على الانفراد عن الأحباب . ولبس ؟ ؟ ؟ لاق من الثياب فقلت لها أما الانفراد فلى فيه أسوة بالبحر الزاخر . والبدر الزاهر . والسيف الباتر . وأما الاطمار فالمرء لا يعرف ببرده .
كما أن السيف لا يعرف بغمده . وان كان صرف الدهر سلبني اليسار . حتى لبست الاطمار . فبينها منى أسد هصور . وسيكون له جد منصور . ومع اليوم غد . ومع العسر يسر . ان شاء اللّه تعالى
أخرى في حل قول دعبل
ذهبت وما أدري إلى اين اذهب * واي الأمور في العزيمة اركب
فلو لمست كفاي عقدا منظما * من الدر أضحى وهو ودع مثقب
ولو قبضت كفي على كف درهم * لآبت إلى رجلي وفي الكف عقرب
ما لي عبارة تصلح لوصف ما انا فيه من الحيرة في مذاهبي .
والعسرة في مطالبى . والحرفة التي ارتني باب الخير منسدّا .
ووجه الامل مسودّا . فلو لمست دره . لاصبحت آجره . ولو
شرح