لا نهنيك بطوس * بل نهنى بك طوسا
فلقد أصبحت اليو * م بك الطوس عروسا
من هنأ الولاة أطال اللّه بقاء الأمير بولاية البلاد التي تفوض إلى اهتمامهم . ويستنهض فيها حسن قيامهم . فاني اهني بك البلد الذي أحسن اللّه إلى أهله . وعطف عليهم بفضله . إذ أضيف إلى ما يتقلده الأمير ادام اللّه تأييده فتحسن فيه آثار كفايته . ويمتد عليه شعاع سعادته . واسأل اللّه ان يقرن الخير والخيرة بما ولاه . ويوفقه لبلوغ مرضاته فيما أولاه . ويعرفه من سعادة عمله . ما يؤدي إلى تحقيق امله . بمنه ورحمته
أخرى في حل قول ابن خلاد القاضي لأبي محمد المهلبي تهنئة بالوزارة
الآن حين تعاطى القوس باريها * وابصر السمت في الظلماء ساريها
انا احمد اللّه تعالى على النعمة * التي عمت أهل الأرض . وخصت
ذوي الفضل المحض . إذ رتب الوزارة من سيدنا الوزير أطال اللّه بقاه بكفؤها وكافيها وتعاطي القوس باريها . وجرت الأمور أحسن مجاريها . فالدنيا مهنأة بما امتد عليها من فعله . والأرض مشرقة بنور عدله وفضله . خار اللّه فيما تولاه وتقلده . واكتنفه بالعصمة وأيده . وقرن به التوفيق ولا افرده . آمين
أخرى في حل قول عدى بن الرقاع العاملي في تهنئة بعض أبناء خلفاء بني مروان بالزفاف
قمر السماء وشمسها اجتمعا * بالسعد ما غابا وما طلعا
شرح
وهمته . لم تعظم في عينه قدور المواهب . ولم يؤثر في قلبه فزع المصائب . ولم يغيره امر . ولم يبدله دهر وانما يتغير بتغير الأمور .
ويتبدل بتصاريف الدهور من زادت شهوته . نقصت مروءته . من كان أكبر همته الطعام . كان أكثر كسبه الحرام . من فكر في الاحتجاج . سلم من الاعوجاج . داء المكثر شدة الحمق . ودواؤه قلة النطق الريبة عار . الغيبة نار .
أحد السيوف اللسان .
واقتل الأعداء الجبان .
الثعلب في استقبال جده يغلب الأسد في ادبار جده من عرف بأمر نسب اليه ومن اعتاد شيئا حرص عليه . من عرف حجة المحتج عدل عن الطريق