قال : ( يا اللَّهُ يا وليَّ العافية ، وخالقَ العافية ، ورازِقَ العافية والمُنعمُ بالعافية ، والمَنّانُ بالعافية والمُتَفَضّلُ بالعافية عليَّ وعلى جميع خَلقِكَ ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما صَلِّ على محمّدٍ وارزُقنا العافيَةَ ودَوامَ العافيَةَ ، وشُكرَ العافية ، في الدُّنيا والآخِرَة برحمَتكَ يا أرحَمَ الرّاحمين ) .
ويستحبّ للطائف في كلّ شوط أن يستلم الأركان كلّها وأن يقول عند استلام الحجر الأسود : ( أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ) ، فإذا فرغ من طوافه ذهب إلى مؤخّر الكعبة بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل وبسط يديه على البيت وألصق بدنه وخدّه به وقال :
( الَّلهُمَّ البيتُ بَيتُكَ والعَبدُ عَبدُكَ ، وهذا مكان العائِذ بكَ من النّار ) ، ثمّ أقرّ لربّه بما عمله ، ففي الرواية الصحيحة أنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّاغفر اللَّه له إن شاء اللَّه .
وقال : ( الَّلهُمَّ مِن قِبَلكَ الرَوْحُ والفَرَجُ والعافية ، الَّلهُمَّ إنَّ عملي ضعيفٌ فضاعِفهُ لي واغفْر لي ما اطّلعت عَلَيهِ منِّي ، وخَفي على خَلقْك ) .
ثمّ واصل الطائف دعاءه وتضرّعه واستجارته من النار بما أحبّ من أساليب التعبير المناسبة لذلك المقام .
مناسك الحج (1431هـ) — صفحة 105
مساهمون: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
ص١٠٥