نَسْتَعِينُ » فلا يكون عابداً لهواه ، ولا مستعيناً بغير مولاه . وينبغي إذا أراد الصلاة أو غيرها من الطاعات أن يستغفر اللَّه تعالى ، ويندم على ما فرّط في جنب اللَّه ليكون معدوداً في عداد المتقين الذين قال اللَّه تعالى في حقّهم : « إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ » وما توفيقي إلّاباللَّه عليه توكلت وإليه أنيب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم .
المبحث الثاني - فيما يجب في الصلاة
وهو أحد عشر :
النية ، وتكبيرة الإحرام ، والقيام ، والقراءة ، والذكر ، والركوع ، والسجود ، والتشهد ، والتسليم ، والترتيب ، والموالاة .
والأركان - وهي التي تبطل الصلاة بنقيصتها عمداً وسهواً - خمسة : النية ، والتكبير ، والقيام ، والركوع ، والسجود .
والبقية أجزاء غير ركنية لا تبطل الصلاة بنقصها سهواً ، وفي بطلانها بالزيادة تفصيل ، يأتي إن شاء اللَّه تعالى ، فهنا فصول :
الفصل الأوّل : في النية
وهي القصد إلى الفعل متقرباً به إلى اللَّه سبحانه وتعالى بأن يكون الباعث إليه أمر اللَّه تعالى أو نحوه ، وقد تقدم تفصيله في الوضوء . ولا يعتبر التلفّظ