تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الفقه الجعفري — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
شرح
الشريف بأنها : ذكرك أخاك بما يكره « 1 » وفيه : ان قول اللغوي غير حجة ، والنبوي ضعيف السند أوّلا : بارسال لأن أبا بصير لم يجتمع بالنبي صلّى اللّه عليه واله ليروي عنه بلا وساطة ، والوسائط بينهما غير مذكورة ولعلنا لا نثق بهم كما نتردد في المراد من أبي بصير « 2 » .
هامش
( 1 ) في مسند أحمد 2 / 384 وسنن أبي داود 4 / 269 كتاب الأدب وصحيح الترمذي مع شرح ابن العربي 8 / 120 كتاب الصلة والكفاية للخطيب البغدادي / 37 عن أبي هريرة قيل : يا رسول اللّه ما الغيبة ؟ قال : « ذكرك أخاك بما يكره . قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ فقال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته » . وفي صحيح مسلم 2 / 389 كتاب الأدب والأذكار للنووي / 271 ومصابيح السنة للبغوي 2 / 152 عن أبي هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . فقال : ذكرك أخاك بما يكره ، وقال رجل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته » . وفي موطأ مالك 3 / 150 : سأل رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما الغيبة ؟ قال : ان تذكر من المرء ما يكره ان يسمع وإن كان حقا ، وإن كان باطلا فذلك البهتان . ( 2 ) نقل الشيخ الحر في الوسائل 2 / 237 كتاب العشرة باب 152 تحريم اغتياب المؤمن عن مجالس الشيخ الطوسي عن أبي بصير عن النبي صلّى اللّه عليه واله في وصيته لأبي ذر - الخ فالرواية مرسلة ولكن الطوسي في المجالس لم يذكر أبا بصير في حديث الوصية وهذا نص ما في ص 334 من المجالس مجلس يوم الجمعة سنة 457 : حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال : أخبرنا جماعة عن أبي الفضل قال : حدثنا رجاء بن يحيى بن الحسين العبرتائي الكاتب سنة 314 وفيها مات حدثنا محمد بن الحسن بن شمون قال : حدثني عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن الفضيل بن يسار عن وهب بن عبد اللّه بن ( أبي ذبي ) الهنائي قال : حدثني أبو حرب بن أبي الأسود عن أبيه أبي الأسود قال : قدمت الربذة فدخلت على أبي ذر ( جندب بن جنادة ) فحدثني أبو ذر ، قال : دخلت ذات يوم صدر النهار على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في مسجده فلم أر أحدا من الناس إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلي عليه السّلام
محاضرات في الفقه الجعفري — صفحة 337 | السيد علي الهاشمي الشاهرودي