المقدّمة في الإيمان ومراتبه
إنَّ الاعتقاد بالمبدأ والمعاد والنبوّة والإمامة ، يُعدُّ من موجبات السعادة واطمئنان القلب ورفع الاضطراب الروحي ، وإحياء الأمل والتفاؤل بالحياة ، والسير نحو الفلاح والفوز .
ولا نبالغ إذا ما قلنا : أنّه لا توجد طلبات أدعى للسعادة والراحة من هذه الطلبات الثلاث التي ذكرت في هذا الدعاء :
« اللّهُمَّ إنِّي أسألكَ إيمانا تباشر به قَلْبي ، ويقيناً صادقاً حتى أعلمَ أنَّه لَنْ يصيبني إلّا ما كتبتَ لي ، ورضَّني من العَيش بما قسمتَ لي » « 1 » .
الحاجة الأُولى : الايمان الذي يجعله اللَّه تعالى مستولياً على قلب الإنسان
و
هامش
( 1 ) ورد في أدعية عدَّة ، منها : دُعاء أبي حمزة الثمالي .