من علانيتي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك وربح من تولّاك وخسر من عاداك ، فاز من لزمك وهلك من فارقك ، مثلك ومثل الأئمة من ولدك من بعدي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق ، ومثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة » « 1 » .
النص الثامن : أخرج الشبلنجي والصبان قالا : وروى جماعة من أصحاب السنن عن عدة من الصحابة أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : « مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها هلك . وفي رواية : غرق ، وفي أُخرى :
زُجّ في النار » « 2 » .
النص التاسع : قال ابن حجر : وجاء من طرقٍ عديدة يقوّي بعضها بعضاً :
« إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا » ، وفي رواية مسلم :
« ومن تخلّف عنها غرق » وفي رواية « هلك » « 3 » . وقال : وفي رواية : « إنّ مثل أهل بيتي » وفي رواية : « ألا إنّ مثل أهل بيتي » وفي رواية « ألا إنّ مثل أهل بيتي فيكم » وفي رواية : « من ركبها سلم ومن تركها غرق » « 4 » .
النص العاشر : وقال ابن حجر أيضاً : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : ص 27 ، عبقات الأنوار : ج 2 م 1139 / 12 ، وكأنّه اقتبس الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله فقال : ألا إنّ مثل آل محمد كمثل نجوم السماء ، كلّما خوى نجم طلع نجم ( نهج البلاغة : خ 100 ) .
( 2 ) نور الأبصار : ص 103 ، إسعاف الراغبين : ص 114 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 150 .
( 4 ) الصواعق المحرقة : ص 234 .