تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
1 أزهر الحرازي الحمصي « 1 » . 2 إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . 3 أحمد بن عيسى بن حصان المصري . 4 إسرائيل بن يونس . 5 إسماعيل بن سميع الكوفي البيهسي الخارجي . 6 إسماعيل بن عبد الله الأصبحي « 2 » . 7 إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني « 3 » .
هامش
( 1 ) من رجال أبى داود ، والترمذي ، والنسائي ، والبخاري في الأدب المفرد ، وابن ماجة ، كان يسب علياً عليه السلام وقال : كنت في الخيل الذين سبّوا أنس بن مالك ، فأتينا به الحجاج . وأزهر هذا وأسد ابن وداعة وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب عليه السلام ، وكان ثور ( ثور بن يزيد الكلاعي ) لا يسبه ، فإذا لم يسب جرّوا برجله ، ومع ذلك أخذوا منه الحديث واعتمدوا عليه في أمر دينهم بل وثّقه البجلي . فإذا كان مثل هذا من مبغضي أمير المؤمنين وأعوان الحجاج على مظالمه ثقة ، فمن الذي ليس بثقة ؟ والعجب ممن يحتج بحديثه ويترك حديث أبي حمزة الثمالي لتشيّعه ، ولأنّ في صحيفته حديث سوء في عثمان ، أو يترك حديث ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي عن علي عليه السلام لتشيعه ( تهذيب التهذيب : ج 1 ص 203 وص 204 ، وج 2 ص 7 و 8 و 26 و 34 ) . ( 2 ) هو من شيوخ البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وأبي داود ، مطعون بالسرقة والارتشاء وبقوله : ربّما كنت أضع الحديث . . . إلخ . ( 3 ) من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجة والترمذي ، قال ابن حبّان : كان حروري المذهب ، وكان صلباً في السنة إلّاأنّه من صلابته ربّما يتعدّى طوره . أقول : أظنه أراد بكونه صلباً في السنة ، إنّه كان شديد الميل كما قال ابن عدي إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي عليه السلام . وقال الدارقطني : فيه انحراف عن علي عليه السلام ، ثم ذكر اجتماع أصحاب الحديث على بابه وتطاول جاريته على مقام أمير المؤمنين . فاعرف أصحاب الحديث المتصلّبين في السنة عندهم ، وأعجب من ذلك كون هذا الناصب من أئمتهم في الجرح والتعديل ، وإكرام أحمد بن حنبل له إكراماً شديداً .