302 ، ح 8 ، وفي عيون أخبار الرضا : 1 / 53 و 54 ، ح 19 ، وفي الخصال :
2 / 476 و 477 ، ح 40 ، وفي مقتضب الأثر ، عن عمر بن سلمة : 14 و 15 و 16 و 17 ، وأخرجه في ينابيع المودَّة : 443 عن عامر بن واثلة . وفي فرائد السّمطين على ما في العبقات : 2 / 240 ، ح 12 .
فالظاهر أنّ كلّ هذه الأحاديث حكاية عن واقعة واحدة ، ولفظ الحديث في بعضها : « إنّ لمحمدٍ اثني عشر إمامَ عدل » .
وفي بعضها : « يكون لهذه الامّة بعد نبيها إثنا عشر إماماً عدلًا ، والذين يسكنون معه في الجنة هؤلاء الأئمة الاثنا عشر .
وفى بعضها : « فإنّ لهذه الأمة اثني عشر إماماً هادين مهديّين » ، وأمّا قولك : « مَن مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أمته في الجنة ، فهؤلاء الاثنا عشر أئمة الهدى » .
وفي بعضها : « إنّ لمحمد من الخلفاء اثني عشر إماماً عدلًا ، ويسكن مع محمد في جنة عَدن معه أولئك الإثنا عشر الأئمة العدل » .
ولفظ بعضها : « يا هارونيّ ، لمحمد بعده اثنا عشر إماماً عدلًا ، ومنزل محمد في جنة عدن ، والذين يسكنون معه هؤلاء الاثنا عشر » .
وبعضها هكذا : قال : « كم لهذه الأمة من إمام هدىً لا يضرّهم مَن خالفهم ؟ قال : اثنا عشر إماماً ، قال : فمن ينزل معه ( يعني مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) في منزله ؟ قال : اثنا عشر إماماً » .
وبهذه المتون المعتبرة جدّاً يصحّح متن الحديث المرويّ عن أبي سعيد
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 301
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٠١