ومنها أيضاً : ما رواه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، قال : « دخلتُ على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر ، آخرهم القائم عليه السلام ، ثلاثة منهم محمد ، وثلاثة منهم علي » « 1 » .
وأخرجه الشيخ قدس سره بسنده عن جابر ين يزيد « 2 » .
ومنها : ما رواه أيضاً ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن مُسعدة بن زياد ، عن أبي عبد اللَّه ، ومحمد بن الحسين ، عن إبراهيم ، عن ابن أبي يحيى المَديني ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنت حاضراً لمّا هلك أبو بكر واستخلف عمر ، أقبل يهودي من عظماء يهود يثرب ، وتزعم يهود المدينة أنّه أعلم أهل زمانه ، حتى رفع إلى عمر ، فقال له : يا عمر ، إنّي جئتك أريد الإسلام ، فإن أخبرتني عمّا أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب محمد بالكتاب والسنّة ، وجميع ما أريد أن أسأل عنه . قال : فقال له عمر : إنّي لستُ هناك ، لكنّي أرشدك إلى مَن هو أعلم أمتنا بالكتاب والسنّة ، وجميع ما قد تسأل عنه ، وهو ذاك ، فأومأ إلى علي عليه السلام ، ثم ذكر احتجاج اليهودي على عمر ، وما سأل أمير المؤمنين عنه . . . إلى أن قال : فأخبرني عن هذه الأمة كم لها من إمام هدى ؟
وأخبرني عن نبيكم محمد أين منزله في الجنة ؟ وأخبرني مَن معه في الجنة ؟
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 532 ، ح 9 .
( 2 ) الغيبة : ص 92 .