تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
كما حصل على إجازة الرواية والحديث من خاتمة المجيزين المعاصرين العلّامة المتتبّع الشيخ آغا بزرگ الطهراني والعلّامة الشيخ محمدصالح السمناني ومن والده الجليل رحمهم اللَّه . ثمّ إنّ المترجَم له غادر النجف الأشرف عائداً إلى بلاده ، وقد كان العلّامة الراحل الشيخ محمدكاظم الشيرازي مُصرّاً على أن يقيم سماحته في حوزة النجف عندما شَعَرَ بأ نّه يَنوي الرحيل إلى إيران ، إلّاأنّ بعض الأسباب والعلل دفعت به إلى أن يغادر النجف إلى إيران وسكن حوزه قم المشرّفة ، مواصلًا جهوده العلمية ، ومتابعاً حركته الفكرية بحدٍّ كبير .

المرء بأفكاره وآرائه :

إنّ أفضل ما يوقفنا على حقائق الرجال وما يتحلّون به من فضائل وملكات وسجايا ، وما ينطوون عليه من علم وفكر وثقافة هو آثارهم وذخائرهم العلمية ، وما دبجته يراعاتهم من آراءٍ وأفكار . ولهذا فإنّنا إذا لاحظنا ما كتبه مؤلّفنا الجليل في طائفة من حقول المعرفة الإسلامية لَعَلِمنا من فورنا بأ نّنا نواجه بحقّ شخصيّة علمية فذّة ، وقمّة فكرية قلّما يجود الدهر بأمثالها إلّافي فترات معيّنة من تاريخ الامّة . فهو - دام ظلّه - متخصّص في بعض العلوم الإسلامية ومشارك في بعض آخر ، وأفضل دليل على ذلك : كتاباته القيّمة ومؤلّفاته العلمية الثمينة ، التي نشير إلى طائفة منها في هذه اللمحة العابرة على سبيل المثال لا الحصر :