والسيد صدرالدين العاملي المتوفّى عام ( 1373 ه ) .
والسيد محمدرضا الگلبايگاني قدس سره .
والإمام الراحل الحاج سيد حسين البروجردي - قدّس اللَّه روحه الشريفة - المتوفّى عام 1380 .
وقد كان أكثر دراسته على الأخير حيث استفاد من أبحاثه ما لم يستفده من سواه .
فقد حضر أبحاث آية اللَّه البروجردي - رضوان اللَّه تعالى عليه - مدة سبعة عشر عاماً ، وتلقّى منه بحوثاً قيّمة في مجالَي علم الفقه والأصول على مستوى الخارج ، وقد كان سماحته يحظى لدى الإمام البروجردي بمكانة خاصة ، حتّى أنّه كان يشترك في مجالس استفتاءاته ، وربما أناط رحمه الله إليه مهمّة حلّ الكثير من المسائل الفقهية والعقائدية الوافدة من مختلف الأنحاء والأصقاع .
ومن هنا تبلورت مواهبه وقابلياته تحت رعاية الإمام المحقّق البروجردي قدّس اللَّه روحه الشريفة .
ثمّ إنّه هاجر - أثناء دراسته في قم - إلى النجف الأشرف عام ( 1364 ) وحضر في حوزتها الإسلامية العريقة أبحاث :
العلّامة الشيخ محمدكاظم الشيرازي ، المتوفّى عام ( 1367 ه ) .
والعلّامة السيد جمالالدين الگلبايگاني ، المتوفّى سنة ( 1377 ه ) .
والعلّامة الشيخ محمدعلي الكاظمي ، المتوفّى عام ( 1364 ه ) .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 12
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٢