الوجوب على النحو الواجب المعلق أو كان الشرط شرطاً للمنذور ؛ وذلك لأن التمكن من المنذور في ظرف العمل معتبر في انعقاد النذر فيكشف بالموت عدم انعقاده .
[ مسألة 8 ] إذا استقرّ الحج النذريّ عليه ثمّ صار معضوباً عن الحجّ
مسألة 8 - إذا نذر الحج واستقر عليه بتمكنه منه ثمّ صار معضوباً لمرض أو نحوه ، أو مصدوداً بعدوٍّ أو نحوه فهل يجب عليه الاستنابة في حال حياته ؟
بدعوى دلالة الأخبار الواردة في حجة الإسلام « 1 » بدعوى شمول بعضها بالإطلاق له ، كصحيح محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « كان علي عليه السلام يقول :
لو أن رجلًا أراد الحج فعرض له مرض أو خالطه سقم فلم يستطع الخروج فليجهز رجلًا من ماله ثمّ ليبعثه مكانه » « 2 » .
أو بدعوى إلغاء الخصوصية بين الحج الذي استقر عليه بالاستطاعة والحج الذي استقر عليه بالنذر .
وعن المحقق : أن وجوب الاستنابة حسن « 3 »
وفي التذكرة : ( الأقرب وجوب الاستنابة ) . « 4 »
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ب 24 من أبواب وجوب الحج وشرائطه .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ب 24 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 5 .
( 3 ) - شرايع الإسلام : 1 / 168 .
( 4 ) - تذكرة الفقهاء : 1 / 309 .