تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
العبد المسلم من الكافر . وما ذكروه حسن وإن كان وجهه لا يخلو عن تأمل أو منع .
وفي إلحاق الأحاديث النبوية بالمصحف - كما صرح به في المبسوط ( 1 ) - والكراهة كما هو صريح الشرائع ( 2 ) ، ونسبه الصيمري إلى المشهور ( 3 ) ، قولان ، تردد بينهما العلامة في التذكرة ( 4 ) . ولا يبعد أن يكون الأحاديث المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق الآحاد ، حكمها حكم ما علم صدوره منه صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن كان ظاهر ما ألحقوه بالمصحف هو أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم المعلوم صدورها عنه صلى الله عليه وآله وسلم . وكيف كان ، فحكم أحاديث الأئمة صلوات الله عليهم حكم أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
( 1 ) المبسوط 2 : 62 . ( 2 ) الشرائع 1 : 335 . ( 3 ) غاية المرام ( مخطوط ) : 268 ، وفيه - بعد نقل المنع عن الشيخ - : والمشهور الكراهية ، لأصالة الجواز ، ولأن حرمتها أقل من حرمة المصاحف فلا يتعدى حكم المصاحف إليها . ( 4 ) التذكرة 1 : 463 .