( كلمه الغالبون در مورد اين آيه نيامده است ) .
و حضرت امام زين العابدين عليه السلام برحسب روايت ابوخالد كابلى از آن بزرگوار ، مىفرمايد :
« إِنَّ أَهْلَ زَمانِ غَيْبَتِهِ ؛ الْقآئِلِينَ بِإِمامَتِهِ ، الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ ، أَفْضَلُ مِنْ أَهْلِ كُلّ زَمانٍ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى أَعْطاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ وَالْأَفْهامِ ما صارَتْ بِهِ الْغَيْبَةُ عِنْدَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْمُشاهَدَةِ ، وَجَعَلَهُمْ فِي ذلِكَ الزَّمانِ بِمَنْزِلَةِ الْمُجاهِدِينَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِالسَّيْفِ ، اولئِكَ الْمُخْلِصُونَ حَقّاً وَشِيعَتُنا صِدْقاً ، وَالدُّعاةُ إِلى دِينِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ سِرّاً وَجَهْراً » ؛ « 1 »
« به تحقيق كه اهل زمان غيبت او كه قائل به امامت او هستند و منتظر ظهور آن حضرتند ، از اهل هر زمان ديگر فاضلترند ؛ براى اينكه خدا آنچنان خردها و فهمهايى به آنها عطا فرموده است كه غيبت ، نزدشان به منزله مشاهده و ديدار گرديده است و ايشان را در اين زمان به منزلهء جهادكنندگان با شمشير در پيش روى رسول خدا صلى الله عليه و آله قرار داده است .
ايشان حقّاً مخلصند و به راستى شيعهء ما هستند و دعوت كنندگان به سوى خدا در پنهان و آشكارند » .
در كتاب " محاسن برقى " ، سند را به " فيض بن مختار " رسانده كه گفت : شنيدم حضرت صادق عليه السلام مىفرمود :
« مَنْ ماتَ مِنْكُمْ وَهُوَ مُنْتَظِرٌ لِهذَا الْأَمْرِ كَمَنْ هُوَ مَعَ الْقآئِمِ فِي فِسْطاطِهِ قالَ :
ثُمَّ مَكَثَ هَنِيئَةً ، ثُمَّ قالَ : لا بَلْ كَمَنْ قارَعَ مَعَهُ سَيْفَهُ . قالَ : لا وَاللَّهِ إِلّا كَمَنِ
هامش
( 1 ) . منتخب الاثر ، ف 2 ، ب 20 ، ح 4 ، ص 227 .