دشمنانشان و سياستمداران جبار و ستمكارى كه وجود آن بزرگواران و آن همه مظاهر پاكى و خيرخواهى و هم نوايى و همصدايى با مستضعفان را براى حكومت و سلطه و استكبار خود خطر مىديدند ، نيز به فضل آنها و علمشان و كمال اخلاقشان اعتراف مىنمودند .
راستترين مدايح و اشعار ، اشعار و مدايحى است كه امثال فرزدق و دعبل ، كميت و سيد حميرى در آن دورانهاى فشار و اختناق در مدح آن بزرگواران سرودهاند ، هيچ كس نتوانست به فرزدق بگويد : قصيده ميميه تو در مدح امام زين العابدين مبالغه است ، حتى بنى اميه ، اگرچه او را زندانى كردند ؛ امّا نتوانستند مضامين اشعار شيوا و رساى او را انكار كنند .
در اين باب مىتوانيد به صدها و هزارها كتاب شيعه و اهل سنّت ، خصوص كتابهاى اهل سنّت كه در مناقب اهل بيت و ائمه اثنىعشر عليهم السلام نوشتهاند ، مراجعه نماييد ؛ مانند كتاب كفاية الطالب گنجى شافعى و كتاب مطالب السؤل محمّد بن طلحه شافعى ، و كتاب الفصول المهمّه ابن صباغ مالكى ، و مناقب ابن مغازلى شافعى ، و تذكرة الخواص سبط ابن جوزى ، و الاتحاف شبراوى ، و روضة الاحباب خواجه محمّد پارسا ، و نور الابصار شبلنجى ، و كتاب اهل البيت توفيق ابوعلم ، و الصواعق المحرقه و كتابهاى ديگر .
در اينجا سخن را با گفتارى كه شبراوى شافعى شيخ اسبق ازهر نقل كرده است ، پايان مىدهيم :
« إِنَّ آلَ الْبَيْتِ حازُوا الْفَضآئِلَ كُلَّها عِلْماً وَحِلْماً وَفَصاحَةً وَذُكآءً وَبَديِهَةً وَجُوداً وَشَجاعَةً ، فَعُلُومُهُمْ لا تَتَوَقَّفُ عَلى تَكْرارِ دَرْسٍ ، وَلا يَزِيدُ يَوْمَهُمْ فِيها عَلى ما كانَ بِالْأَمْسِ ؛ بَلْ هِيَ مَواهِبُ مِنْ مَوْلاهُمْ ، مَنْ أَنْكَرَها وَأَرادَ سَتْرَها ، كانَ كَمَنْ أَرادَ سَتْرَ وَجْهِ الشَّمْسِ ، فَما سَأَلَهُمْ فِي الْعُلُومِ مُسْتَفِيدٌ
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 262
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٦٢