17 - ثمرةُ شجرة النبوة
روى الحمويني ، السمعاني ، القندوزي والخوارزمي عن جابر بن عبد اللَّه قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعرفات وعليّ عليه السلام تجاهه فأومى إلى عليّ عليه السلام فأتاه . قال :
ادن منى يا علي . فدنا علي منه فقال : اطرح خمسك في خمسي ( يعني كفك في كفي ) يا علي أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغُصنٍ من أغصانها أدخله اللَّه تعالى الجنة .
يا علي لو أن امَّتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا وصلوا حتى يكونوا كالأوتار ثم أبغضوك لأكبّهم اللَّه تعالى في النار . « 1 »
وروى الكنجي الشافعي عن تاريخ بغداد للخطيب عن علي عليه السلام ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها والشيعة ورقها فهل يخرج من الطيّب الّا الطيب وانا مدينة العلم وعليٌّ بابها فمن أراد المدينة فليأتيها من بابها . « 2 »
والاخبار بهذا المضمون كثيرة .
وقد نظم بعض الشعراء في ذلك فقال :
يا حبذا دوحةٌ في الخلد نابتةٌ * ما مثلَها في الخُلدِ من شَجَرِ
المصطفى أصلها والفرع فاطمةٌ * ثمَّ اللقاحُ عليٌّ سيِّد البَشر
والهاشميان سِبْطاهُ لها ثمرٌ * والشيعةُ الورقُ الملتفِّ بالثمر
هامش
( 1 ) فرائد السمطين ص 39 . مقتل الخوارزمي ص 108 ف 6 . ينابيع المودة ص 91 .
( 2 ) كفاية الطالب ص 98 وص 178 .