اعتراف دانشمندان به مقام والاى على عليه السلام
نهج البلاغه سخن على عليهالسّلام است . سخن معلّمى شديد القوى است ، كه در وصفش گفتهاند :
« يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَ تَنْطِقُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيه » « 1 »
و گفتهاند :
« كَلامُهُ دُونَ كَلامِ الخَالِقِ وَ فَوْقَ كَلامِ الْمَخْلُوقينَ » « 2 »
و باز گفتهاند :
« ألا إنَّما التَّوْحيدُ لَوْلا عُلومُهُ
كَعَرْضَةِ ضِلّيلٍ وَ نَهْبَةِ كافر » « 3 »
نهج البلاغه سخن على عليهالسّلام است . باز هم و پس از آن هم در مدح آن مىگوئيم كه سخن على عليهالسّلام ، سخن عظيمى است ، كه تمام نواحى وجودش عظمت و آيات قدرت بىانتهاى قدرت خداوند قادر متعال است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، جلد 41 ، باب 107 ، حديث 28 ؛ تاريخ مدينة دمشق ابن عساكر ، جلد 24 ، صفحه 401 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد ، جلد 1 ، صفحه 24 .
( 3 ) . آگاه باشيد كه اگر علوم و دانش او نبود ، توحيد آنچنان خراب مىشد كه به صورت آنچه را كه شخص ضالّ عرضه مىكند و آنچه را كه كافر غارت كرده است در مىآمد . / القصائد السبع العلويات ابن ابى الحديد ، القصيدة الخامسة .