تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام غدير (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

اعتراف دانشمندان به مقام والاى على عليه السلام

نهج البلاغه سخن على عليه‌السّلام است . سخن معلّمى شديد القوى است ، كه در وصفش گفته‌اند : « يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَ تَنْطِقُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيه » « 1 » و گفته‌اند : « كَلامُهُ دُونَ كَلامِ الخَالِقِ وَ فَوْقَ كَلامِ الْمَخْلُوقينَ » « 2 » و باز گفته‌اند : « ألا إنَّما التَّوْحيدُ لَوْلا عُلومُهُ كَعَرْضَةِ ضِلّيلٍ وَ نَهْبَةِ كافر » « 3 » نهج البلاغه سخن على عليه‌السّلام است . باز هم و پس از آن هم در مدح آن مىگوئيم كه سخن على عليه‌السّلام ، سخن عظيمى است ، كه تمام نواحى وجودش عظمت و آيات قدرت بىانتهاى قدرت خداوند قادر متعال است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، جلد 41 ، باب 107 ، حديث 28 ؛ تاريخ مدينة دمشق ابن عساكر ، جلد 24 ، صفحه 401 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد ، جلد 1 ، صفحه 24 . ( 3 ) . آگاه باشيد كه اگر علوم و دانش او نبود ، توحيد آن‌چنان خراب مىشد كه به صورت آنچه را كه شخص ضالّ عرضه مىكند و آنچه را كه كافر غارت كرده است در مىآمد . / القصائد السبع العلويات ابن ابى الحديد ، القصيدة الخامسة .