تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پيام غدير (فارسى) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بخش نصوص خفيّه ، بخشى وسيع و جامع است . كتاب « الفين » علامه حلّى رضوان‌الله تعالى عليه را مىتوان دو هزار دليل از اين ادلّه خفيّه شمرد . در عين حالى كه اين نصوص را خفيّه عنوان مىنمايند ، هيچ خفائى در دلالت آنها بر ولايت ائمه طاهرين عليهم‌السّلام مخصوصاً اميرالمؤمنين عليه‌السّلام نيست . از اين نصوص خفيّه ، آيات قرآنيه‌اى است كه به طور استفهام همه را مخاطب قرار داده است ، مثل ( أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) « 1 » يا ( مَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَ الْبَصِير ) « 2 » يا ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) « 3 » از اين آيات به وضوح ، از نظر اظهر مصاديق ، احق‌ّبودن اميرالمؤمنين عليه‌السّلام به امر خلافت ، امامت و هدايت استفاده مىشود . پيام همه اين است ، بينا نه كور ، عالم نه جاهل ، فاضل نه مفضول ، على عليه‌السّلام نه ديگران .
هامش
( 1 ) . سوره يونس ، آيه 35 . ( 2 ) . سوره فاطر ، آيه 19 . ( 3 ) . سوره زمر ، آيه 9 .