بخش نصوص خفيّه ، بخشى وسيع و جامع است . كتاب « الفين » علامه حلّى رضوانالله تعالى عليه را مىتوان دو هزار دليل از اين ادلّه خفيّه شمرد .
در عين حالى كه اين نصوص را خفيّه عنوان مىنمايند ، هيچ خفائى در دلالت آنها بر ولايت ائمه طاهرين عليهمالسّلام مخصوصاً اميرالمؤمنين عليهالسّلام نيست . از اين نصوص خفيّه ، آيات قرآنيهاى است كه به طور استفهام همه را مخاطب قرار داده است ، مثل
( أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) « 1 »
يا
( مَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَ الْبَصِير ) « 2 »
يا
( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) « 3 »
از اين آيات به وضوح ، از نظر اظهر مصاديق ، احقّبودن اميرالمؤمنين عليهالسّلام به امر خلافت ، امامت و هدايت استفاده مىشود . پيام همه اين است ، بينا نه كور ، عالم نه جاهل ، فاضل نه مفضول ، على عليهالسّلام نه ديگران .
هامش
( 1 ) . سوره يونس ، آيه 35 .
( 2 ) . سوره فاطر ، آيه 19 .
( 3 ) . سوره زمر ، آيه 9 .