گرديد و همه به آن اقرار و اعتراف نموده و به حضرت اميرالمؤمنين عليهالسّلام شاد باش عرض نمودهاند تجديد عهد مىنماييم و به همان روز غدير كه ولايت على عليهالسّلام به همه رنگ واحد بخشيد و صبغة الله واحده و امّت واحده را كامل نمود بازگشت مىكنيم .
اعتراف فريقين به محوريّت على عليهالسّلام
دعوت غدير و ابلاغ مَا أنْزِلَ عَلَى النَّبِى مِنْ رَبِّهِ در يك كلمه به ابلاغ علىمحورى در امر دين و همه شئون اسلامى خلاصه مىشود ، حقيقت و هويّتى كه احاديث صحيحه كتب صحاح ، مسانيد و جوامع معتبر حديث مسلمين بر آن دلالت و صراحت دارد ، مثل حديث شريف
« عَلِيٌّ مَعَ الحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ يَدُور حَيْثُما دارَ
» « 1 »
و حديث
« عَلِيٌّ مَعَ القُرْآنِ وَ الْقُرْآنِ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْضَ » « 2 »
يعنى همان علىمحورى جامع و شامل همه شئونات دنيوى و اخروى دينى .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، جلد 33 ، باب 23 ، حديث 606 ؛ شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد ، جلد 2 ، صفحه 286 .
( 2 ) . أمالى شيخ طوسى ، جلد 2 ، صفحه 120 ؛ مجمع الزوائد هيثمى ، جلد 9 ، صفحه 134 ؛ فرائد السمطين جوينى ، جلد 1 ، صفحه 177 .