عن زكريا بن يحيى بن نعمان المصري ( 1 ) ، قال : " سمعت علي بن جعفر
يحدث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ، فقال : والله لقد نصر الله
أبا الحسن الرضا عليه السلام .
فقال الحسن : إي والله جعلت فداك ! لقد بغى عليه إخوته .
فقال علي بن جعفر : إي والله ! ونحن عمومته بغينا عليه .
فقال له الحسن : جعلت فداك ! كيف صنعتم ، فإني لم أحضركم ؟
قال : فقال له إخوته - ونحن أيضا - : ما كان فينا إمام قط حائل
اللون !
فقال لهم الرضا عليه السلام : هو ابني .
فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى بالقافة ، فبيننا وبينك
القافة .
فقال : ابعثوا أنتم إليهم ، وأما أنا فلا ، ولا تعلموهم لما دعوتموهم
إليه ، وليكونوا في بيوتكم .
فلما جاءوا وقعدنا في البستان واصطف عمومته وإخوته وأخواته
وأخذوا الرضا عليه السلام وألبسوه جبة من صوف وقلنسوة [ منها ] ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) كذا في " ش " ، وفي سائر النسخ : " زكريا بن يحيى العري " ، إلا أنه صحح
في " ن " و " ص " بما في " ش " ، وفي " خ " و " ع " كتب فوق كلمة " العري " :
" الصيرفي ( خ ل ) " . هذا حال النسخ ، وأما المصدر : ففي الطبعة الحديثة من
الكافي : " زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي " ، وفي معجم رجال الحديث
( 7 : 289 ) ما يلي : في الطبعة القديمة " المصرفي " بدل " الصيرفي " ، وفي الوافي :
" المصري " .
( 2 ) من المصدر .