الصناعة : حرفة الصانع ، والجمع :
صناعات وصنائع ، وقيل : الصناعة
عند العامة : هي العلم الحاصل
بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة
ونحوهما مما يتوقف على المزاولة
والممارسة ، وعند الخاصة : هي العلم
المتعلق بكيفية العمل ، سواء حصل
بمزاولة العمل ، كالخياطة ونحوها ،
أولا ، كعلم الفقه والمنطق والنحو
والحكمة العملية ونحوها ، مما
لا يحتاج في تحصيله إلى مزاولة
الأعمال . وقيل : كل علم مارسه
الإنسان حتى صار كالحرفة له
يسمى : صناعة . ( ق : 520 )
الصواع : إناء يشرب فيه ، وقيل : إنه
كان من ورق ، فكان يكال به ،
وربما شربوا به . ( ل 7 : 442 )
الصورة : الشكل ، وكل ما صور
مشبها بخلق الله تعالى من ذوات
الأرواح وغيرها . وتطلق الصورة
على ترتيب المعاني التي ليست
محسوسة ، فيقال : صورة المسألة ،
وتطلق عند العامة على التمثال .
( ق : 524 )
الصولجان : المحجن ، وهي العصا
المنعطفة الرأس ، والجمع : صوالجة ،
ومحجن الطائر : منقاره .
( ق : 515 و 151 ،
من : 120 )
الصياغة : حرفة الصائغ ، وهو من
حرفته معالجة الذهب والفضة بأن
يعمل منها حلي وأواني ، وجمع
الصائغ : الصياغ والصواغ .
( ق : 524 )
" ض "
ضرب الخراج : وضعها وإيجابها
والإلزام بها . والضرب : المثل
والشكل ، والضرب : الإصابة
والصدمة ، وأصله : إيقاع شئ على
شئ .
( مج 2 : 107 ، ق : 532 )
كتاب المكاسب — صفحة 288
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٢٨٨