لا تَقَعُ الأَوهامُ لَهُ عَلى صِفَةٍ ، وَ لا تُعقَدُ القُلوبُ مِنهُ عَلى كَيفِيَّةٍ ، وَ لا تَنالُهُ التَّجزِئَةُ وَ التَّبعيضُ ، وَ لا تُحيطُ بِهِ الأَبصارُ وَ القُلوبُ .
نمىرسند ( مطّلع نمىگردند ) وهمها از براى او بر صفتى ، و بسته نمىشوند دلها بر كيفيّتى از او ( به چگونگى و كيفيّتى از او آگاه نمىگردند ، چون از صفات زايد بر ذات منزّه است ) ، و نمىرسند به او تجزيه و تبعيض ( يعنى منزّه از آنهاست ، چون او متّصف به وحدت است و تجزيه و تبعيض با وحدت منافات دارند ) ، و احاطه نمىكنند به او چشمها [ به ديدار ظاهرى ] و دلها [ به درك كُنه ذات و حقيقت صفات او ] .
در خطبهء 91 مىفرمايد :
وَ الرّادِعُ أَناسِيَّ الأَبصارِ عَن أَن تَنالَهُ أَو تُدرِكَهُ . مَا اختَلَفَ عَليهِ دَهرٌ فَيَختَلِفَ مِنهُ الحالُ ، وَ لا كانَ في مَكانٍ فَيَجوزَ عَلَيهِ الانتِقالُ .
[ او ] مانع است از اينكه مردمك ديدهها به او برسند يا او را درك نمايند . بر او نمىگذرد روزگار تا حال او دگرگون شود ، و نه در مكانى بوده است تا انتقال از مكانى به مكان ديگر بر او جايز باشد .
در خطبهء 152 مىفرمايد :
لا تَستَلِمُهُ المَشاعِرُ ، وَ لا تَحجُبُهُ السَّواتِرُ .
حواس به كُنه و حقيقت او پى نبرَند ، و پردهها او را نپوشانند .
در خطبهء 162 مىفرمايد :
لا تُقَدِّرُهُ الأَوهامُ بِالحُدودِ وَ الحَرَكاتِ ، وَ لا بِالجَوارِحِ وَ الأَدَواتِ .
لا يُقالُ لَهُ مَتى ، وَ لا يُضرَبُ لَهُ أَمَدٌ بِحَتّى . الظّاهِرُ لا يُقالُ مِمّا ، وَ الباطِنُ لا يُقالُ فيما . لا شَبَحٌ فَيَتَقَضّى ، وَ لا مَحجوبٌ فَيُحوى .
لَم يَقرُب مِنَ الأَشياءِ بِالتِصاقٍ ، وَ لَم يَبعُد عَنها بِافتِراقٍ .
اندازه نمىگيرند او را اوهام به حدود و حركتها ، و نه به عضوها و آلتها ( زيرا
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 318
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣١٨