توقّف ندارد . پس اصل علم و آنچه صحّت نبوّت بر آن متوقّف است ، به ادلّهء عقلى ثابت است و تفاصيل آن با ادلّهء سمعى نيز اثبات مىشود .
ادلّهء سمعى در قرآن مجيد
محكمترين ادلّهء سمعى ، قرآن مجيد است كه آيات بسيار در آن بر علم خدا دلالت دارد ؛ هم بر اصل علم ، هم بر تقدّم آن بر وجود معلومات و هم بر عموميّت علم به جميع معلومات از كلّيات و جزئيّات . مثل اين آيات :
كانَ اللَّهُ عَليماً حَكيماً . « 1 »
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليماً حَكيماً . « 2 »
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَىءٍ عَليماً . « 3 »
كانَ اللَّهُ شاكِراً عَليماً . « 4 »
و آياتى نيز دلالت دارند بر علم به اشياء قبل از وجود آنها ، مثل :
إِنّى أَعلَمُ ما لا تَعلَمونَ . « 5 »
و در مورد خلقت انسان ، مثل :
يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَ ما خَلفَهُم . « 6 »
و آياتى كه بر عموم علم خدا نسبت به جزئيّات دلالت دارند ، از فرط
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 17 .
( 2 ) . همان ، آيهء 24 .
( 3 ) . همان ، آيهء 32 .
( 4 ) . همان ، آيهء 147 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 30 .
( 6 ) . همان ، آيهء 255 .