اثبات و استفاده مىشود ولى جملههاى بسيارى نيز به ويژه دلالت بر توحيد افعالى دارند كه استقصاى آن فرصت بيشترى مىخواهد ، مانند «
فَطَرَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِه وَ نَشَرَ الرّياحَ بِرَحمَتِه » « 1 »
، و جملههاى ديگرى كه متضمّن امر جعل و خلق و رزق و افعال ديگرند نيز دلالت بر توحّد و تفرّد خدا در اين افعال دارد ، مثل «
ضَمِنَ أَرزاقَهُم » « 2 »
و «
قَسَمَ أَرزاقَهُم » « 3 »
و «
وَ إِلهُ الخَلقِ
وَ رازِقُهُ » « 4 »
و «
مُبتَدِعُ الخَلقِ » « 5 »
و «
جَعَلَ لَكُم أَسماعاً » « 6 »
و «
داحِىَ المَدحُوّاتِ وَ داعِمَ
المَسموكاتِ وَ جابِلَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها » « 7 »
و «
الحَمدُ لِلَّهِ خالِقِ العِبادِ وَ ساطِحِ
المِهادِ وَ مُسيلِ الوِهادِ . . . » « 8 »
و «
لَم يَشرَكهُ في فِطرَتِها فاطِرٌ وَ لَم يُعِنهُ عَلى خَلقِها
قادِرٌ » « 9 »
و «
لا شَريكٍ أَعانَهُ عَلَى ابتِداعِ عَجائِبِ الأُمورِ » « 10 » .
توضيحاً تذكّر داده مىشود كه توحيد افعالى دو معنى دارد : يكى اينكه خداوند در افعال خود از خلق و رزق و احياى اموات و تدبير امور كائنات و غير آنها شريك ندارد ، كه اين جملهها و صدها امثال آنها بر آن دلالت مىكنند ؛ و ديگر اينكه مثل افعال خدا از ديگرى صادر نشده و نمىشود بلكه امكان صدور هم ندارد و مصداق اسماءالحسنى فقط ذات حقّ حقيقى است و لاغير ، و اگر بر ديگرى اطلاق شود مجازاً اطلاق مىشود ، و بر اين توحيد نيز دلالت دارد جملههايى مثل «
خَلَقَ الخَلائِقَ
هامش
( 1 ) . همان ، 1 .
( 2 ) . همان ، 90 .
( 3 ) . همان ، خطبهء 89 .
( 4 ) . همان ، خطبهء 89 .
( 5 ) . همان ، خطبهء 89 .
( 6 ) . همان ، 82 .
( 7 ) . همان ، 71 .
( 8 ) . همان ، 162 .
( 9 ) . همان ، 227 .
( 10 ) . همان ، 90 .