فيأكلون ويشربون ودوابهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة .
2 . الكافي « 1 » : عن أبي جعفر عليهالسلام قال : كانت عصا موسى لأدم عليهالسلام فصارت إلى شعيب ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وانها لعندنا ، وان عهدي بها آنفا ، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها ، وانها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا عليهالسلام يصنع بها ما كان يصنع موسى ، وانها لتروّع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به ، انها حيث أقبلت تلقف مايافكون يفتح لها شعبتان إحداهما في الأرض والأخرى في السقف وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها .
3 . كمال الدين « 2 » : عن الريّان بن الصلت ، قال ؛ قلت للرضا عليهالسلام : أنت صاحب هذا الامر ؟ فقال : انا صاحب هذا الامر ، ولكني لست بالذي املاها عدلا كما ملئت جورا ! وكيف أكون ذلك ؛ على ما ترى من ضعف بدني ، وان القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان ، قويا في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الاض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ، يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان عليهما السلام ذاك الرابع من ولدي ، يغيّبه الله في ستره ما شاء ثم يظهره فيملا [ به ] الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما . « 3 »
هامش
( 1 ) . للشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 231 ، ح 1 .
( 2 ) . لأبي جعفر الشيخ الصدوق ، ج 2 ، ص 376 ، ب 35 ، ح 7 .
( 3 ) . منتخب الأثر ، ج 2 ، ص 188 .