تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
4 . كتاب الغيبة « 1 » : قال ؛ أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : ما من معجزة من معجزات الأنبياء والأوصياء الا يظهر الله تبارك وتعالى مثلها على يد قائمنا لاتمام الحجة على الأعداء . 5 . كامل الزيارات « 2 » : عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كأني بالقائم على نجف الكوفة ، وقد لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله ، فينتفض هو بها فتستدير عليه فيغشاها بحداجة من إستبرق ، ويركب فرسا أدهم بين عينه شمراخ فينتفض به انتفاضة ، لا يبقى أهل بلد الا وهم يرون انه معهم في بلادهم ، فينشر رآية رسول الله صلى الله عليه وآله ، عمودها من عمود العرش وسائرها من نصرالله ، لايهوي بها إلى شئ ابدا الا هتكه الله ، فإذا هزها لم يبق مؤمن الا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطى المؤمن قوة أربعين رجلا ولا يبقى مؤمن الا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ، وذلك حين يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم فينحط عليه ثلاثة عشر الف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا ، قلت : كل هؤلاء الملائكة ؟ ! قال : نعم ، الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حين القي في النار ، والذين كانوا مع موسى حين فلق البحر لبني اسرائل ، والذين كانوا مع عيسى حين رفعه الله اليه ، وأربعة آلاف ملك مع النبي صلى الله عليه وآله ، مسوّمين والف مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريّين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين عليه‌السلام فلم يؤذن لهم في القتال فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ورئيسهم ملك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر الا
هامش
( 1 ) . للفضل بن شاذان النيشابوري عن كفاية المهتدي ( الأربعين ) ، ص 141 ، ح 37 . ( 2 ) . لجعفر بن محمد بن قولوبه ، ص 119 ، ب 41 ، ح 5 .