السؤال الثالث : هل للإمام المهدي عليهالسلام ، سفراء في الغيبة الكبرى كما كان له سفراء في الغيبة الصغرى ؟
الجواب
هو ما ذكره مؤلف كتاب ؛ ( منتخب الأثر ) دام ظله :
وبعد انقضاء الغيبة القصرى ؛ وقعت الغيبة الطولى ، فلا ظهور إلى أن يأذن الله تعالى ولا يتفق درك خدمته الا للأوحدي من الناس ، وانسدت فيها باب السفارة والنيابة الخاصة وفوض الامر إلى الفقهاء العالمين بالاحكام وحملة الآثار والآخبار وعلوم الأئمة الطاهرين ، فقد روى الصدوق في ( كمال الدين ) ؛ عن محمّد بن محمّد بن عصام عن محمّد بن يعقوب عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمد بن عثمان العمري ؛ ان يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل شكلت عليّ ؟ فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليهالسلام :
اما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك . . . . . . . إلى أن قال بعد ذكر أجوبة مسائله : واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيما إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله عليهم
، ورواه الشيخ في كتاب ( الغيبة ) عن جماعة عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما كلهم عن محمد بن يعقوب ، ورواه في ( الاحتجاج ) ؛ عن محمد بن يعقوب عن إسحاق .
وقال أبو عبد الله عليهالسلام - في الحديث المشهور الذي رواه الكليني بسنده عن