بهما تطولا عليها وتشريفا واكراما لها ، إحداهما ؛ انها ورثت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يرث غيرها من ولده ، والأخرى ؛ ان الله تعالى أبقى نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها ولم يبقه من غيرها ولم يخصّصها بذلك الا لفضل اخلاص عرفه من نيّتها ، قال الهروي : فما رأيت أحدا تكلم وأجاب في هذا الباب بأحسن ولا أوجز من جوابه .
5 . كتاب الغيبة « 1 » : عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، قال : حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاجّ ، وهي سنة تناثر الكواكب ؛ ان والدي - رضي الله عنه - كتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - رضي الله عنه - يستأذن في الخروج إلى الحج ؟ فخرج في الجواب ؛ لا تخرج في هذه السنة ، فأعاد ؛ فقال : هو نذرواجب أفيجوز لي القعود عنه ؟ فخرج الجواب ؛ ان كان لا بد فكن في القافلة الأخيرة ! فكان في القافلة الأخيرة فسلم بنفسه وقُتل من تقدمه في القوافل الاخر .
6 . علل الشرايع « 2 » : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه - قال : كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - قدس الله روحه - مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري ، فقام اليه رجل ، فقال له : اني أريد ان أسألك عن شئ ؟ فقال له : سل عما بدا لك ؟ فقال الرجل : أخبرني عن الحسين بن علي عليهما السلام أهو ولي الله ؟ قال : نعم ، قال : أخبرني عن قاتله أهو عدو الله ؟
هامش
( 1 ) . للشيخ الطوسي ، ص 322 ، ح 270 .
( 2 ) . لأبي جعفرالشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 241 ، ب 177 ، ح 1 .