تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وهذه الرواية كانت في السفير الأول أبي عمرو عثمان بن سعيد العمري - رضي الله تعالى عنه - . 2 . كمال الدين « 1 » : قال عبد الله بن جعفر الحميري : وخرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري في التعزية بابيه - رضي الله تعالى عنهما - وفي فصل من الكتاب : إنا لله وإنا إليه راجعون تسليما لامره ورضاءً بقضائه عاش أبوك سعيدا ومات حميدا فرحمه الله والحقه بأوليائه ومواليه عليهم‌السلام ، فلم يزل مجتهدا في امرهم ساعيا فيما يقربه إلى الله عزّ وجلّ واليهمّ ، نضّرالله وجهه واقاله عثرته . وفي فصل آخر : اجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسره الله في منقلبه ، وكان من كمال سعادته ان رزقه الله عزّ وجلّ ولدا مثلك يخلفه من بعده ويقوم مقامه بأمره ويترحم عليه ، وأقول ؛ الحمد لله فان الأنفس طيبة بمكانك وما جعله الله عزّ وجلّ فيك وعندك ، أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك وكان الله لك وليا وحافظا وراعيا وكافيا ومعينا . وهذه الرواية كانت في السفير الثاني أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري - رضوان الله تعالى عليه - . 3 . البحار « 2 » : عن أبي نصر هبة الله بن محمد قال : حدثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن احمد النوبختي ، قال لي أبي أحمد بن إبراهيم وعمي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم وجماعة من أهلنا - يعني بني نوبخت - : ان أبا جعفر العمري لما اشتدت
هامش
( 1 ) . لأبي جعفر الشيخ الصدوق ، ج 2 ، ص 510 ، ب 45 ، ح 41 . ( 2 ) . للعلامة المجلسي ، ج 51 ، ص 355 ، ب 16 ، ح 6 .