والأذكار التي تخلّصني من ذلك ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : بإمكانكم الرجوع إلى بعض الكتب المختصّة بمثل هذه الأمور ، ككتاب طبّ الأئمّة عليهم السلام للسيّد عبداللَّه شبّر قدس سره ، فإنّه قد جمع فيه الكثير من الروايات النافعة في هذا المجال ، كقول الإمام الصادق عليه السلام :
« احبّ لكلّ مؤمن أن يتختّم بخمسة خواتيم : بالياقوت . . . وبالفيروزج وهو نزهة الناظر من المؤمنين والمؤمنات وهو يقوّي البصر ويوسّع الصدر ويزيد في قوّة القلب »
« 1 » .
وقول أمير المؤمنين عليه السلام :
« السفرجل قوّة القلب وحياة الفؤاد ويشجّع الجبان »
« 2 » .
397 - ورد في كتاب ( المقامات العليّة ) للشيخ عبّاس القمّي قدس سره في وصف صاحب
اليقين ما هذا نصّه : « أنّه بقدر ما يزداد يقين الإنسان يغلب الجانب التجرّدي فيه ولهذا السبب تحصل لديه قوّة التصرّف في جميع الكائنات التي هي من شأن المجرّدات » ، فما هو معنى الجانب التجرّدي والمجرّدات ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : صاحب اليقين هو الذي وصل إلى مرتبة عالية من الإيمان ، وأطاع اللَّه سبحانه حقّ طاعته ، وقد ورد في الحديث القدسي :
« عبدي أطعني حتّى أجعلك مثلي أقول للشيء كن فيكون وتقول للشيء كن فيكون »
« 3 » ، والمراد من الجانب التجرّدي هو سيطرة الإنسان على نفسه الأمّارة بالسوء ، بالابتعاد - قدر الإمكان - عن المادّيات ، والجنوح نحو المعنويّات .
398 - عرّف الشيخ القمّي قدس سره في كتابه المذكور ( الجربزة ) : « بأنّها باعثة للخروج
عن حدّ الاعتدال في الفكر في طرف الإفراط وموجبة لعدم وقوف الذهن في مكان
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : 6 : 37 . .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 16 : 401 . .
( 3 ) شجرة طوبى : 1 : 33 . .