أنّهم سمعوا بعض أصحابهم يقرأون القرآن ، فأضافوا لهم بعض الكلمات على الآيات ، فهل هذه الروايات معتبرة ؟
* باسمه جلت أسماؤه : القرآن الذي جاء به نبيّ الرحمة ( صلى الله عليه وآله ) بكماله وتمامه هو نفسه الموجود بين أيدينا ، والإمام المهدي ( عج ) لا يأتي بقرآن جديد ، بل قرآنه هو نفسه هذا القرآن ، والروايات المنافية لذلك روايات ضعيفة ردّها العلماء الكبار ، وأحسن ما كتب في هذا الموضوع ما أفاده الأستاذ السيّد الخوئي ( قدس سره ) في كتابه البيان .
374 - جاء في الرواية : « عند دخول الإمام إلى الكوفة يخرج له بضعة عشر ألف يدعون البتريّة ،
يقولون له : ارجع يا بن رسول الله ، لا حاجة لنا ببني فاطمة ، فالدين بخير والناس بخير » ، والسؤال إذا كان هؤلاء من الشيعة فكيف لم يستطيعوا تشخيص الإمام وعلامات ظهوره ، سيّما وأنّ الكوفة هي منبع العلم والعلماء ، فهل يمكن أن يخطئ العلماء في تشخيص الإمام ، وينصره شبه عبدة الأوثان والشمس والقمر ؟
باسمه جلت أسماؤه : لا دلالة للرواية على أن أولئك من الشيعة فضلا عن كونهم من العلماء ، بل ظاهر ذيل الرواية أنّهم من المنافقين ، حيث جاء فيها : « فيضع فيهم السيف حتّى يأتي على آخرهم ، ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كلّ منافق مرتاب » « 1 » .
375 - مَن هم أشدّ عداوة للإمام المهدي ( عج ) اليهود أم العرب عند الظهور ؟
باسمه جلت أسماؤه : في رواية عن الإمام ( عليه السلام ) أنّه بعد ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) واجتماع الناس عنده يخرج لهم الإمام ألواح التوراة المدفونة في بعض الجبال ، فيجدون فيها أوصاف الإمام وعلائمه فلا يبقى يهودي إلّا ويعتنق دين
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 : 384 . روضة الواعظين : 265 . تفسير العيّاشي : 1 : 64 و 2 : 261 . الغيبة للنعماني : 279 ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .