تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
تُحيطُ بكلِّ صلاةٍ سالِفةٍ ومُستأنَفةٍ ، وصلِّ عليهِ وعلى آلهِ صلاةً مرضيّةً لَك ولمَن دونَك ، وتُنشِئُ مع ذلك صلواتٍ تُضاعِفُ معَها تِلك الصّلواتِ عندها ، وتَزيدُها على كُرورِ الأيّام زيادةً في تَضاعيفَ لا يَعُدُّها غيرُك ، ربِّ صلِّ على أطائبِ أهلِ بيتِه الّذين اختَرتَهم لأمرِك ، وجعَلتَهم خَزَنةَ عِلمِك ، وحَفَظةَ دينِك ، وخُلَفاءَك في أرضِك ، وحُجَجَك على عِبادِك ، وطَهَّرتَهم من الرّجسِ والدّنَسِ تَطهيراً بإرادتِك ، وجَعَلتَهم الوسيلةَ إليك ، والمَسلَكَ إلى جنّتِك ، ربِّ صلِّ على مُحمّدٍ وآلهِ ، صلاةً تُجزِلُ لهم بها من نِحَلِك وكَرامتِك ، وتُكمِلُ لهم الأشياءَ من عَطاياك ونَوافِلِك ، وتُوَفِّرُ عَليهم الحَظَّ من عَوائدِك وفَوائدِك ، ربِّ صلِّ عليهِ وعَليهم صلاةً لا أمَدَ في أوّلِها ، ولا غايةَ لأمَدِها ولا نِهايةَ لآخِرِها ، ربِّ صلِّ عَليهمِ زِنةَ عَرشِك و ما دونَهُ ، ومِلْأَ سماواتِك و ما فَوقهنّ ، وعَددَ أرَضيك و ما تَحتَهنّ و ما بَينَهنّ ، صلاةً تُقَرِّبُهم منك زُلفى ، وتكونُ لَك ولَهم رِضىً ومُتّصِلةً بنَظائرِهنّ أبداً ، أللّهُمّ إنّك أيّدتَ دينَك في كلِّ أوانٍ بإمامٍ أقَمتَهُ عَلَماً لعِبادِك ومَناراً في بلادِك ، بَعدَ أن وَصَلتَ حَبلَهُ بحَبلِك ، وجَعَلتَه الذّريعةَ إلى رِضوانِك ، وافتَرَضتَ طاعَتَه وحَذَّرتَ مَعصيتَه ، وأمَرتَ بامتِثالِ أمرِه والانتِهاءِ عند نَهيِه ، وألّا يَتقَدّمَه مُتَقَدِّمٌ ولا يَتأخّرَ عنهُ مُتأخِّرٌ ، فهوَ عِصمةُ اللّائذينَ ، وكهفُ المؤمنينَ ، وعُروةُ