وديني فاحرُسني ، وفي سَفَري فاحفَظني ، وفي أهلي ومالي فَاخلُفني ، وفيما رَزَقتَني فبارِك لي ، وفي نَفسي فَذلِّلني ، وفي أعيُنِ النّاسِ فَعَظِّمْني ، و من شرِّ الجنِّ والإنسِ فسَلِّمني ، وبذُنوبي فلا تَفضَحني ، وبسَريرَتي فلا تُخزِني ، وبعَمَلي فلا تَبتَلِني ، ونِعمَك فلا تَسلُبني ، وإلى غَيرِكَ فلا تَكِلني ، إلهي إلى مَن تَكِلُني ، إلى قريبٍ فيَقطَعُني ، أم إلى بعيدٍ فيَتَجَهَّمُني ، أم إلى المُستضعفينَ لي وأنتَ رَبّي ومَليكُ أمري ، أشكو إليكَ غُربتي وبُعدَ داري ، وهَواني على مَن مَلَّكتَه أمري ، إلهي فلا تُحلِل عليَّ غَضَبَك ، فإن لَم تكُن غَضِبتَ عليَّ فلا أُبالي [ سِواك ] ، سُبحانك غَيرَ أنّ عافيتَك أوسعُ لي ، فأسئلُك يا ربِّ بنورِ وَجهِك الّذي أشرَقَت له الأرضُ والسّمواتُ ، وكُشفَت بهِ الظّلماتُ ، وصَلَح بهِ أمرُ الأوّلينَ والآخِرينَ ، أن لا تُميتَني على غضبِك ، ولا تُنزِلَ بي سخطَك ، لك العُتبى حتّى تَرضى قَبلَ ذلكَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، ربَّ البَلدِ الحرامِ والمَشعرِ الحرامِ والبَيتِ العتيقِ ، الّذي أحلَلتَهُ البَرَكةَ ، وجَعَلتَهُ للنّاسِ أمناً ، يا مَن عَفا عن عظيمِ الذّنوبِ بحِلمِه ، يا مَن أسبغَ النَّعماءَ بفَضلِه ، يا مَن أعطَى الجَزيلَ بكرمِه ، يا عُدَّتي في شدَّتي ، يا صاحبي في وَحدَتي ، يا غِياثي في كُربَتي ، يا وليّي في نِعمَتي ، يا إلهي وإلهَ آبائي إبراهيمَ وإسماعيل وإسحاقَ ويعقوبَ ، وربَّ جَبرئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، وربَّ مُحمّدٍ خاتمِ
مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 433
مساهمون: السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
ص٤٣٣