تصومها ، يجب عليها ذلك وعلى أيّ حال يجب عليها قضاء ما فاتها في أيّ وقت استطاعت فيه الصيام .
طريق ثبوت هلال شهر رمضان
« مسألة 1812 » يثبت أوّل الشهر بأحد طرق خمسة :
أوّلًا : أن يرى الإنسان الهلال بنفسه .
ثانياً : أن يتيقّن أو يطمئنّ من إخبار جماعة يقولون : « نحن شاهدنا الهلال » وكذلك إذا تيقّن أو اطمأنّ عن طريق آخر بأوّل الشهر .
ثالثاً : أن يخبره عادلان بأنّهما رأيا الهلال في الليل ولكن إذا اختلفا في هيئة الهلال أو كانت شهادتهما على خلاف الواقع كأن يقولا : « إنّ فتحة الهلال كانت باتّجاه الأفق » ففي هذه الحالة لا يثبت الهلال ؛ نعم لو اختلفا في بعض الخصوصيّات كما لو قال أحدهما كان الهلال عالياً وقال الآخر خلاف ذلك ثبت الهلال بإخبارهما .
رابعاً : مضيّ ثلاثين يوماً من أوّل شهر شعبان فيثبت أوّل شهر رمضان ، ومضيّ ثلاثين يوماً من أوّل شهر رمضان يثبت أوّل يوم من شهر شوّال .
خامساً : أن يحكم الحاكم الشرعي بأنّه أوّل الشهر .
« مسألة 1813 » إذا حكم الحاكم الشرعي بأوّل الشهر وجب العمل بحكمه حتّى على من لا يقلّده ؛ نعم من علم باشتباه الحاكم لا يجوز له العمل بالحكم المذكور .
« مسألة 1814 » لا يثبت أوّل الشهر بتنبّؤات المنجّمين ولكن إذا حصل اليقين أو الاطمئنان بقولهم وجب العمل به .
« مسألة 1815 » ارتفاع الهلال أو تأخّر افوله ليس دليلًا على أنّ الليلة السابقة هي أوّل ليلة من الشهر .
« مسألة 1816 » لا يعتبر في ثبوت أوّل يوم من الشهر رؤية الهلال بالعين المجرّدة بل يكفي ثبوت الهلال برؤيته بالوسائل الأخرى مثل الناظور والتلسكوب ونحوها ، بل يكفي كلّ طريق يوجب اليقين أو الاطمئنان بوجود الهلال بعد غروب الشمس في أفق تلك المنطقة .